الــطيـب يــثــمر فـــالـقــلوب الـنـظـيــفـه
يـــوم الـــردي يجحد كـــسّابــة الطيب
و الله حــبــانـا بــالــنــفــوس العـفـيفه
مـا نــنـتــظر فـي يــوم ردّ الـمواجيب
كــثــر الــمعاتــب للــعــقــول السخيفه
يــنزلك مــنزل تــافهــين المــطاليب !
حــنـّـا ســكنّا فــالـــطــوال الــمـنــيـفه
والخِب يسكن في جحور وسراديب
و للخير نسعــى ما نــعرف النكيفه
في أول الــترتيب لا شـفت تـرتـيب
و مدّ الـعــطايا مـاخذيــنه وظيــفــه
هذي طــبــيــعـة طــيـّـبين المناجـيب
بــيض النوايــا و المقاصـد شريفــه
ومن خان فينا خــان ما جاه تثريب
لكـن على الله لا تـوجّــست خـــيفـه
من صــاحبٍ من خان عفت الاكاذيب
خــلٍ نـفـانـي بـيـن الأضـلاع ريــفه
مـستـوطنٍ بالـقلـب عن كـل تغـريب
راح الـربـيع الـلي ظـمـا مـن خريفه
لا خــيـر يـثمـر لا و لا يـثـمر الطيب !